المواضيع الأخيرة
» هل صباغة الشعر حرام
السبت أبريل 21, 2018 5:46 pm من طرف khadija 2

» طريقة رائعة لعمل شيش طووق في المنزل
السبت مارس 24, 2018 1:34 pm من طرف khadija 2

» كلمات فرنسية من أصل عربي...
الجمعة مارس 23, 2018 10:03 pm من طرف khadija 2

» ف
السبت مارس 17, 2018 10:40 pm من طرف khadija 2

» كم عدد الحروف في سورة الكهف ؟
السبت مارس 17, 2018 8:09 pm من طرف khadija 2

» من لديه موهبة الرسم الإلكتروني؟
السبت مارس 17, 2018 8:00 pm من طرف khadija 2

» شروط المسابقات
السبت مارس 17, 2018 7:46 pm من طرف khadija 2

» ترحيب بنفسي
الإثنين فبراير 26, 2018 3:13 pm من طرف khadija 2

» مرحبا بالأعضاء الجدد....
الإثنين فبراير 26, 2018 11:43 am من طرف khadija 2

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


ألا بذكر الله تطمئن القلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

مُساهمة  bouchra في الإثنين نوفمبر 27, 2017 4:47 pm

ذكر الله سبحانه وتعالى، هو جنة في الدنيا لأنه يريح المسلم ويطمئنه ويشرح صدره ويذهب عنه الهموم ويطرد عنه الشياطين، فهو جنة، يتلذذ بها أكثر مما يتلذذ بالطعام والشراب والمشتهيات، ولهذا تجد الإنسان إذا لم يورد في أول النهار وفي أول الصباح وفي أول المساء تجده منقبضًا ومستوحشًا، فإذا لازم الورد والذكر في أول الصباح وفي أول المساء تجده مطمئنًا ومنشرح الصدر، ولذلك ذكر الله يلازم المسلم دائمًا وأبدًا في الصباح وفي المساء وعند النوم وعند الانتباه أثناء الليل وأثناء النوم وعند اليقظة، ودائمًا ذكر الله على قلب المسلم وعلى لسانه، ولا يستغني عنه أبدًا، بخلاف المنافق والكافر والمشرك والفساق فهؤلاء لذتهم بالأغاني والمزامير والمسرحيات والتمثيليات والمضحكات، ولا يألفون ذكر الله سبحانه وتعالى، ولهذا قال عن المنافقين: (وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً)، فهؤلاء لا يأنسون بذكر الله، إنما يأنسون بذكر الشيطان، نسأل الله العافية.
فذكر الله يربط العبد بربه كما في الحديث القدسي أن الله سبحانه يقول: أنا مع عبدي إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه يعني الملائكة، والله جل وعلا قال: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ)، فكيف يستغني العبد عن ذكر الله الذي يقربه إلى الله ويمنحه أن الله يذكره ويثني عليه في الملأ الأعلى، هذه فوائد عظيمة لذكر الله عز وجل.
قد شبه النبي صلى الله عليه وسلم العبد مع ذكر الله بالذي خرج العدو في طلبه مسرعين يريدون قتله فأوى إلى حصن حصين فنجا منهم، قال: وكذلك ذكر الله عز وجل هو حصن المسلم الذي يتحصن به من أعدائه من شياطين الإنس والجن، فينبغي للمسلم أن يلازم ذكر الله بلسانه وبقلبه وبأفعاله.
والصلاة ذكر لله عز وجل، ولهذا فرضها الله في اليوم والليلة خمس مرات لحاجة العباد إليها، وأنها أعظم الذكر، وتجمع من الأذكار ما لا يجتمع في غيرها، ولهذا قال: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ)، والصلاة فيها فائدتان، الفائدة الأولى: أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، الفائدة العظمى: ذكر الله (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) نسأل الله عز وجل أن يلهمنا وإياكم ذكره وشكره وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

_________________
        لا تنس ذكر الله
 يقول تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ
avatar
bouchra
شخصية مميزة
شخصية مميزة

عدد المساهمات : 812
نقاط : 9092
السٌّمعَة : 315
تاريخ التسجيل : 24/09/2016
الموقع : المغرب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى