المواضيع الأخيرة
» دقيقة واحدة.. تخلصك من الأرق
اليوم في 10:40 am من طرف أمير النهار

» السلام عليكم اخي امير
أمس في 12:12 am من طرف khadija 2

» لا أستطيع فعل ذلك!
الثلاثاء فبراير 20, 2018 7:10 pm من طرف أمير النهار

» كيف أقيّم موضوع (موجب أو سالب)؟
الثلاثاء فبراير 20, 2018 7:05 pm من طرف khadija 2

» كيف أحذف مشاركتي؟
الثلاثاء فبراير 20, 2018 7:04 pm من طرف khadija 2

» إحذر مقارنة النفس مع الآخرين لأنها تقتل روح الإنجاز!!!
الثلاثاء فبراير 20, 2018 7:04 pm من طرف أمير النهار

» عشت كثيراً حتى أدركت!
الثلاثاء فبراير 20, 2018 6:45 pm من طرف أمير النهار

» كيف أضع صورة في مواضيعي؟
الثلاثاء فبراير 20, 2018 6:25 pm من طرف khadija 2

» كيف أرسل رسالة لعضو في المنتدى؟
الثلاثاء فبراير 20, 2018 6:23 pm من طرف khadija 2

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
khadija 2
 
أمير النهار
 
bouchra
 


قصة دات حكمة رائعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة دات حكمة رائعة

مُساهمة  hanna في الثلاثاء مايو 02, 2017 12:18 am

حكي أنه في يوم من الأيام كانت هناك شجرة تفاحٍ كبيرة فارعة الأغصان، مُمتلئة الثمر، قويّة الجذع والأغصان، وبجانب الشّجرة هناك طفلٌ دائماً قريب منها، يلعب ويلهو، ويتسلّق على أغصانها، ويأكل من ثمارها، وإذا تعب من اللّعب نام تحتها مستظلاً بظلالها وأغصانها الكبيرة، وكان هذا بشكلٍ يومي. مرّت الأيّام وكبُر الطّفل وانشغل عن الشّجرة فتوقف عن الذّهاب إليها، ولكنّه عاد يوماً إليها وهو حزين، فطلبت منه الشجرة اللعب معها، فقال الولد، أنا لم أعد صغيراً وإني بحاجةٍ لبعض النقودِ لكي أشتري بعض الحاجيّات، فقالت له أنا لا يوجد معي نقود؛ ولكن خُذ ثمر التّفاح من أغصاني، وقم ببيعه، واستخدم الأرباح لتشتري ما تريده، فجمع الولد كل ثمارها وأخذها وهو سعيد وغادرها ولم يعد، فباتت الشّجرة حزينة. بعد أعوامٍ عاد الطفل، وكالعادة قالت له الشجرة تعال والعب معي، فقال لها لقد أصبحت رجلاً كبيراً، ولديّ عائلة أنا مسؤول عنها، وأحتاج لبناء بيت، هل تستطيعين مساعدتي؟، فقالت له أنا لا أملك بيتاً ولكن بإمكانك أن تأخذ من أغصاني كما تشاء، لتبني بيتك، ففعل الرجل وأخذ الأغصان وغادر وهو مسرور. تمرّ الأيام والسنوات والشجرة وحيدة حزينة على الطفل الذي كبر وأصبح رجلاً ولم يعد يلتقي بها، وفجأة جاءها في يوم صيفٍ حار جداً فسعدت الشجرة بقدومه وقالت له العب معي، فقال لقد كبرت كثيراً وأصبحت عجوزاً وأريد أن أرتاح من عناء الدُنيا وأن أعيش فترة استرخاء، أريد أن أبحر بعيداً عن الناس ولكني لا أملك مركباً أبحر به، فقالت له الشجرة خُذ من جذعي واصنع مركباً، فأخذ من جذعها وصنع المركب وذهب عنها ولم يعد لسنين طويلة؛ وبعد كل هذه السنين عاد الرجل للشجرة، وقد اعتادت عليه أنه يعود ليطلب شيئاً منها فسابقته بالقول: "آسفة ولكني أصبحت كبيرة جداً ولا أملك شيئا لأمنحك إياه"، قالت له لا يوجد تفاح لتأكل أو لتبيع فقال لها: "لا داعي فليس لدي الأسنان لأقضمها"، قالت له لم يعد لديّ جذع حتّى تلعب وتتسلّق عليه، فقال لا حاجة لي به فقد أصبحت كهلاً عجوزاً لا أستطيع القيام بذلك، فحزنت الشجرة كثيراً؛ لأنّها لا تملك ما تعطيه فهي شبه ميتة جذورها أصبحت ضعيفة، فرد عليها العجوز قائلاً كل ما أحتاجه وأريده الآن هو أن أرتاح من هذه السنين، أحتاج مكاناً للراحة فقط، فقالت له الشجرة هذه جذوري وهي ما تبقى لدي يمكنك الجلوس وأخذ قسط من الراحة بجانبي، اجلس واستلقي هنا كما تشاء.
 الحكمة المستفادة من القصّة: يجب تقدير كل النّعم التي تمنحها لنا الحياة، كنعمة الوالدين، ونعمة الصحة، ونعمة جمال الطبيعة وعطائها، وعلينا المحافظة على هذه النعم باستمرار، فشبّه الكاتب الشجرة بالأم التي تبقى ترعى طفلها حتى يكبر، وتُفني حياتها كلّها في توفير احتياجاته وتقدم له كل ما يحتاجه كل لما لجأ إليها، حتى تنفذ كل طاقاتها وتُصبح غير قادرة على العطاء، فيكبر هذا الطفل ويُصبح شاباً ثم رجلاً ثم عجوزاً كهلاً ولم يدرك قيمة والديه إلا عندما يفقد كل شيئ، ويحتاج الراحة فيلجأ إليهم من جديد لأنه يعلم أن الوالدين هم مصدر الرّاحة.
avatar
hanna

عدد المساهمات : 324
نقاط : 6114
السٌّمعَة : 102
تاريخ التسجيل : 27/09/2016
العمر : 14
الموقع : algérie

http:// http://ameralnahar.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى